اسباب تراجع عدد زوار موقعك وحلها

تحلم في هذه اللحظة أن يأتي ذاك اليوم الذي يتحقق فيه حلمك، ولكن الواقع الآن يُنذر بخطر خسارة كل شيء اسباب تراجع عدد زوار موقعك وحلها



أولًا: اعرف أسباب التراجع وتغلب عليها

كل نتيجة تمر بها الآن لها أسباب أدت إليها، وتراجع موقعك هو النتيجة، لذلك يجب عليك أولًا أن تُحدّد الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه النتيجة حتى تتخطاها بسلام. وأسباب الفشل كثيرة للغاية، وقد ذكرنا من قبل بعض منها، مثلاً مقال 10 أخطاء قاتلة يجب على أصحاب المشاريع تجنبها”، كذلك مقال “للمُستقلين وأصحاب المشاريع، كيف يُمكن تخطي العثرات الكبيرة؟“؛ فإذا أردت حقًا وضع يديك على الأسباب الحقيقية التي دفعت بمشروعك للتراجع، فإنه ينبغي عليك مراجعة كيف تتعامل أنت وفريقك مع مشروعك، موقعك، خطة عملك، وما يلي بعض مما ينبغي عليك مراعاته:

هل موقعك مُناسب للتصفح باستخدام الأجهزة المُختلفة؟

أمر بديهي، ولكن إن كان موقعك صعب التصفح أو غير مُناسب للأجهزة الذكية كالهواتف التي تعمل بنظام Android أو Apple على سبيل المثال، فسيكون ذلك سببًا رئيسيًا لفقدان أكثر من نصف زوار موقعك؛ فطبقًا للإنفو جرافيك الذي نشره موقع Smart Insights أن 80% من مُستخدمي الإنترنت يمتلكون هاتف ذكي، وربما ذلك هو ما دفع موقع Google مؤخرًا إلى اعتبار أن توافقية الموقع وإمكانية تصفحه باستخدام الأجهزة المُختلفة شرطًا للحصول على مرتبة مُتقدمة في محرك بحثه.

ولكي تفحص توافقية موقعك مع الأجهزة المُختلفة، فبإمكانك استخدام هذه الأداة، فإن وجدت أن موقعك يدعمها فكان بها، وإلا ينبغي عليك حل هذه المُشكلة، وستجد على موقع مُستقل مُطورين قوالب ووردبريس بإمكانهم مُساعدتك في عمل ذلك.

هل موقعك مُهيئ جيدًا لمحركات البحث؟

تهيئة الموقع لمحركات البحث أو SEO كما يُطلق عليها اختصارًا، هي واحدة فقط من وسائل التسويق لموقعك، ولكن بإمكانك أن تُطلق عليها أهم وسيلة لجلب زوار مُستهدفين ومُهتمين بمجال موقعك 100%؛ ذلك لأن الزائر في هذه الحالة هو الذي يبحث عن المعلومات التي تطرحها، ومحرك البحث يُفضِل له موقعك أو موقعًا آخر في نفس التخصص.

الـ SEO له أفرع كثيرة ومُتشعبة؛ فقد أجمع الخبراء في هذا المجال أن محركات البحث تُقيم موقعك طبقًا لعدد كبير من العوامل، ولكن أهمها على الإطلاق مُحتوى موقعك، سرعة الموقع، إعداد الموقع داخليًا وفقًا للمعايير القياسية العالمية، الحصول على إشارات من المواقع الاجتماعية، الحصول على إشارات من مواقع ذات جودة عالية وهُنا لا يهم العدد بقدر ما تهم الجودة. يمكنك أن تتخلص من صداع الأمور الفنية بتوظيف أحد المتخصصين.

هل تُراجع إحصائيات موقعك بشكل يومي؟

قضائك بعض الوقت يوميًا في مُشاهدة أرقام إحصائية موقعك، قد ينقل مُستوى موقعك إلى مكانة مُتقدمة سريعًا؛ فالفرق أنك تعمل هُنا على بينة ودليل، بخلاف من يعمل دون مراجعة الإحصائيات؛ فهي لا تُخبرك فقط عن عدد الزوار، ولكنها تُقدم لك معلومات شاملة عن كل كبيرة وصغيرة في موقعك، وهذه بعض منها:



  • أعداد الزوار وبلادهم وأعمارهم كذلك اهتماماتهم
  • الأجهزة التي تصفحوا موقعك باستخدامها
  • الصفحات الأكثر مُشاهدة على موقعك
  • مُعدل بقاء الزائر على صفحات موقعك
  • المصادر التي أتى منها الزوار

ولكن ما الفائدة من معرفة الأمور السابقة إلا أن تُفكر خارج الصندوق وتستخدمها في إنجاح موقعك؛ كأن تُنشئ تطبيق Android لأنك وجدت أن النسبة الأعلى من زوارك يستخدمون هواتف بنظام Android في تصفح موقعك، أو أن تزيد عدد المقالات التي تتحدث في مجال مُعين لأنك وجدت أن زوار موقعك يقضون على هذه المقالات وقت أطول.

هل لاحظت تقدم المُنافس عليك؟

أنت لا تعمل بمفردك حتى إن كُنت كذلك، أقصد أنه لا ينبغي عليك أن تركن إلى النجاح الذي حققته في مجالك، وتظن أن أحدًا لن يتخطاك؛ فاسمح لي أن أخبرك بمعلومة اكتسبتها على مدار الأيام، وهي أن المُنافسين الأذكياء يفحصون في صمت موقعك وينبشون فيه عن نقاط ضعف كي يتمكنوا من هزيمتك بتعويض هذه النقاط في مواقعهم، منتجاتهم، مقالاتهم. وربما هم بعيدون عن نظرك الآن، ولكن قد تجدهم فجأة تفوقوا عليك وأخذوا جزئًا من زوار موقعك.

دراسة المواقع المُنافسة تقع في اختصاص علم تهيئة المواقع لمحركات البحث SEO، كذلك بين يديك كونك بشري قادر على معرفة أشياء لن تتوصل لها الأرقام ولا عناكب البحث؛ ولذلك ربما الأفضل توظيف مُستقل مُتخصص بالـ SEO، لأنه فعلًا يستحق أن يُدرس ويُطبق، بالإضافة إلى مُتابعة كل جديد في مجال عملك.

ثانيًا: راجع نفسك

تذكر اللحظة الأولى التي فيها أطلقت الموقع، كذلك ساعات التخطيط التي كانت قبل هذه اللحظة؟ ما رأيك أن نعود إلى هذه اللحظة مرة أخرى، ونراجع أولويات الموقع وأهدافه وخطة عمله؟

أظن أن أصحاب المشروعات يجب عليهم الرجوع إلى لحظة البدء وما قبلها من وقت لآخر؛ حفاظًا على رسالة الموقع ورؤيته، وللتأكد من أنك تسير في الاتجاه الصحيح الذي رسمته لنفسك في البداية، وهذا لا يعني ألا تُطور على خطة عملك.

وبعد هذه الجلسة السريعة، من الوارد أنك راجعت أهدافك جيدًا، وعدلت على خطة العمل، وتعرفت على الأخطاء التي اُقترفت في حق موقعك، وما تبقى هو أن تتغلب على الأسباب التي دفعت موقعك إلى التراجع، وتنفيذ خطة العمل كما رسمتها بعد التعديل، ثم تقييم ما فعلته على فترات زمنية مُتباعدة؛ فإذا افترضنا أنك بدأت الآن في تنفيذ التعديلات، فلن تلحظ الفرق بين عشية وضحاها، ولكن ضع مدة زمنية قليلة نسبيًا مثل أسبوع أو شهر لتقيس نتائج هذه التعديلا

عن imeky

فريق النشر بموقع مقالات كل العرب مهتم بنشر المقالات التى تفيد المواطن العربى فى جميع المجالات ونرحب بأى اخ او اخت ينضم إلينا فى فريق النشر ارسل لنا رسالة فى اخر الموقع انشر معنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*