السلام الداخلي

نبحث عن السلام في الواقع الذي نعيش فيه هو ليس موجود في انفسنا،ونتحدث عن الامان ونريد الحب والتصالح مع من حولنا ،في الحقيقة لايوجد تسامح بينا وبين ارواحنا، الكل يكاد يعلم انه كل مانحنا فيه من فرح او حزن ، سعادة او تعاسة ماهو الانتيجة افكارنا وافعالنا وظلمنا الدائم لي انفسنا،ولاحد منا يجهل هذه الحقيقة قال تعالى))وماظلمنهم ولكن ظلموا انفسهم((فاذا لا احد ظالم الانسان بالمرتبة الاولى الا لانسان نفسه، وكلنا نعلم هذا ولكن نتجاهل هذه الحقيقة ونسى انه كرمنا الله سبحانه وتعالى على سائر مخلوقاته بميزات كثيرة وكرمنا فوق الارض وميزانا بعقل على سائر مخلوقات وسخرلنا كل شئ في هذا الكون لراحتنا،ولكن نحنا افتقدنا شئ مهم هو انسانيتنا، اصبحنا ضعفاء امام اشياء واهية وظلمنا انفسنا بجري وراء شهواتنا وملذات الحياة وكل هذا يأتي على حساب انفسنا وصحتنا،ولم نرضى بماقسمه الله لنا وهذا كله نتيجة فقدنا لتوازن الروحي والسلام الداخلي والحب والتسامح الذي يجعلنا نحافظ على نقاء ارواحنا من الثلوث با مغريات الحياة بمختلف انواعها…

لنبحث عن الحب الذي يجعلنا نكرم انفسنا ونقدم لها الاحترام والاحتواء الذي تستحقها،ونعلم اننا نحنا البشر من يصنع السلام والامان ونحنا من نعطي الحب ونحنا من يصنع التوازن في هذا العالم بتصالح مع انفسنا اولا ،وسينعاكس هذا السلام بينا كاافراد من تم في المجتمع الذي نعيش فيه،علينا ان نتذكر دائما انه اذ لم يكن السلام داخليا في نفس كل واحد منا فمن المستحيل ان يكون هناك اي سلام في المحيط الذي نعيش فيه.

عن اية المياسى

كاتبة فى تطوير وتنمية الذات احب العمل التطوعي احب بث الامل في كل مكان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*