فلتكن صاحب هدف

في العصور القديمة الماضية كان الانسان القديم هدفة الوحيد هو البحث عن الطعام تأميناً لمعيشتة،فكان يبحث ويجول في كل بقاع الأرض لكي يحصل علي الطعام وما أن ينضب من منطقة الا ونجده يحل لأخري للحصول علي مايريد.ولكن مع التطور السريع للحياة اختلف الهدف وتشعبت الأمور وأصبح من الضروري لكلاً منا البحث عن هدف له يمكنه من البقاء ،ولكي يشعر بقيمة تواجده في الحياة..فكونك تحيا بدون هدف أو رؤية لك ،فلا داعي للعيش علي الإطلاق..

أنبيائنا العظام عاشوا وماتوا من أجل أهدافاً استطاعوا بقدر الإمكان الحفاظ عليها والوصول لها من اجل استقرار الأنسان القادم،وعلمائنا العظام استطاعوا تغيير الحياة باختراعاتهم والتي كانت في يوماً من الأيام فكره وخيالاً ومن ثم هدفاً تم تحقيقه…

وأنت؟؟؟؟ ما الهدف التي تحيا من أجله وتود تحقيقه ؟؟؟كيف تستطيع وسط كل هذه التحديات تكوين رؤية لهدفك والعمل علي توفير كافة السبل من أجل الحصول عليه والتمتع بلذه تحقيقه؟؟؟

الحقيقة….أن الله –سبحانه وتعالي-قد خلقنا لكي نعمر الأرض وهذا هدف الله من خلق الإنسان..إذن….واجبك تعمير الكون بالانجازات والاعمال الطيبة التي يفتخر بها المولي أمام العالمين..

إذن كيف أحدد هدفي؟؟؟وكيف أقوم بالتخطيط له؟؟؟

لكي أحقق هدفاً منشوداً وأود الوصول اليه،فلابد من تحديد ماذا تريد لكي تستمرو تثمر في الحياة ،تحديده بالدقة ومن خلال تحديد ماذا تريد من الحياة ،ستعرف أنه الهدف،اذ لابد من أن ياضغ الهدف بكل وضوح..اضاف الي ذلك لابد أن تعرف كيف تقيسه ،والمقصد من ذلك كيفيه تحقيقه وقابلبته للتواجد ،فلابد للهدف ان يكون قابلا للقياس –أي يمكن تحقيقه علي أرض الواقع- كما يجب أن يكون هدفك خالصاً لله ،فلا مراء فيه ولا تعال،ولكنه خدمه للبشرية وعلواً للنفس وارضاءا لله.

الان أيها القارئ الكريم…هل حددت هدفك الأن؟؟؟؟

إذن فلنأتي الي الخطوات التي تمكنك من تحقيق الهدف،عليك بتقسيم خطة أهدافك الي أهداف قصيرة المدي وهي التي من خلالها تستطيع معرفة الوقت لتحقيق أهدافك القريبة او الصغيره مثل : النجاح في الدراسة أو تحقيق مشروعاً صغيراً وهذا يتراوح ما بين السنة الي الأربع سنوات مثلاً..والخطة متوسطة المدي وهي الأهداف التي تستطيع تحقيقها نسبه لحجمها وأهميتها عندك خلال ما بعد الأربع سنوات حتي العشر علي أقل تقدير…وأما الخطة طويلة المدي فهي ما بعد العشر حتي يقدر الله لك الانتهاء من الحياة وفيها يتم تحقيق الأهداف الكبيرة..

قم بإحضار ورقة وقسمها الي ثلاث خانات في الأولي الهدف قصير المدي وفي الخانة الثانية الهدف متوسط المدي وفي الخانة الثالثة الهدف طويل المدي.وحاول أن تضع حداً زمنياً لكل هدف تريد تحقيقه والتزم بهذه الخريطة أو الورقة واجعلها أمام عينيك دائماً ،لكي تتذكر أنك خلقاً من اجل هدفاً لابد من الحفاظ عليه والحصول عليه بشتي الطرق..ومع تفاؤلك كل مرة بعد تحقيق هدف من الأهداف سيخلق لديك العزيمة والحماس لتحقيق كل أهدافك ،كما سيخلق لديك السعادة من كونك أصبحت انساناً جديداً يُعتمد عليه…

وتذكر دائماً أن أصحاب الرؤى والأهداف الواضحة هما من ينحني العالم أمامهما لأهميتهما في تحقيق التوازن البشري ولأن صاحب هذا الهدف حدد قيمته في الحياة ولم يرض بالقليل أو كونه انساناً عادياً أو باحثاً فقط عن الطعام والمأوي ،فالبحث عن الطعام أو المأوي ليس بالهدف ولكنه ضرورة ملحة من أجل البقاء…والقرار بالاخير يعود اليك،هل تحب أن تكون ذا شأناً في الحياة وترفع من قدر نفسك أمام العالمين، أم تحب أن تظل كما أنت شخصاً عادياً لا قيمة له ..

عزيزي القارئ….الحياة أمامك واسعة واعلم أنه طالما متواجد بها وبك النفس والروح التي تحركك،فلابد من تغيير نظرتك للحياة والنظر اليها من منطلق مسرح وأنت الممثل –والذي له دور مؤثراً فيه- اعلم أن دورك لم يحن للظهور أمام الجمهور ،لكن ما أن أردت أنت ذلك ،ستجد كل الجماهير تصفق لك ولانجازاتك المبهرة.

وأني لأعلم علم اليقين أن باستطاعتك تحقيق المعجزات في الحياة،فأنت وحدك معجزة الهية ،وليكن شعارك من الآن ،مع الله كل شئ ممكن،فلا يوجد ما يسمى بالمستحيل..والذي سواك وخلقك فأنت معجزة من عنده وموتك معجزة من عنده،والقادر علي خلقك وموتك،قادر علي تنوير بصيرتك وقتما ترفع يدك للسماء وتطلب منه الآن وليس غداً تنوير بصيرتك لتري ما الهدف الذي تنشده..واعلم أن الحياة تنتظر منك المزيد وتنتظر ابداعاتك وبصمتك،فلا ترحل منها الا وأنت تارك لك شخصية وبصمة تفتخر بها الأمم ويفتخر بها بعدك العالمين..

القرار اليك…..

مقالات كل العرب

في العصور القديمة الماضية كان الانسان القديم هدفة الوحيد هو البحث عن الطعام تأميناً لمعيشتة،فكان يبحث ويجول في كل بقاع الأرض لكي يحصل علي الطعام وما أن ينضب من منطقة الا ونجده يحل لأخري للحصول علي مايريد.ولكن مع التطور السريع للحياة اختلف الهدف وتشعبت الأمور وأصبح من الضروري لكلاً منا البحث عن هدف له يمكنه من البقاء ،ولكي يشعر بقيمة تواجده في الحياة..فكونك تحيا بدون هدف أو رؤية لك ،فلا داعي للعيش علي الإطلاق.. أنبيائنا العظام عاشوا وماتوا من أجل أهدافاً استطاعوا بقدر الإمكان الحفاظ عليها والوصول لها من اجل استقرار الأنسان القادم،وعلمائنا العظام استطاعوا تغيير الحياة باختراعاتهم والتي كانت…

عناصر المراجعه :

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
0

عن Esraa elsawy

اسراء محمد محمد الصاوي خريجة ليسانس اداب وتربية قسم تاريخ وحاصلة علي تمهيدي ماجستير في مناهج وطرق تدريس التاريخ ومدربة تنمية بشرية بالنقابة العامة لمدربي التنمية البشرية فرع سوهاج ومدربة معتمده من أكاديمية كاريزما

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*