مهارات الطفل اليوم إنعاكس لإبداعه غدا

المقدمة
التربية ليست بالأمر الصعب، فغرس القيم والأخلاق لدى الطفل أمر يتطلب فقط القليل من الحرص واتباع نهج معين في طريقة التعامل ويتناسب مع طبيعة الطفل حتى يصبح لديك طفل ذا أخلاق حميدة وأكثر مرونة بعيدا عن العناد والشغب، الأمر الذي يتطلب منا التركيز التام على معرفة شخصية الطفل من خلال حركاته وكلماته واهتماماته و الأشياء التي يحبها والتي تزعجه والتي تلفت انتباه كل هذه المقومات وأكثر تساعدك على التعرف على شخصية طفلك وبالتالي تساعدك على معرفة مفتاح فن التعامل مع طفلك في اي موقف ،وكلنا نسعى جاهدين لنرى أبناءنا في أفضل حال سواء في الحاضر أو المستقبل ونتطلع ليكونوا الأفضل في كل شيء وذلك من خلال الاهتمام بسلوكياتهم ومواهبهم ومراقبة أفكارهم ومهاراتهم لأن كل هذه الأشياء تجسد شخصية الطفل وكلها تؤثر سلبا وايجابا على حياته في الحاضر والمستقبل، وهناك عدة أمور نفعلها ونستهين بها ولكنها تخلف آثار سلبية في نفسية الطفل وتكبر مع شخصيته وسلوكه ونحن لا ندرك هذا الشيء وقد نتساءل لماذا هو هكذا أو نستغرب سلوك معين من سلوكياته، الحقيقة أن أي فعل أو ردة فعل مع الطفل ستكون انعكاس لتصرفاته وشخصيته فإذا الطفل في بداية حياته نحن من نحدد شخصيته من خلال تصرفاتنا ومعاملاتنا وكلماتنا والعبارات التي نقولها وتصرفاتنا في المواقف سواء أن كانت سلبية أو إيجابية. فإذا عاتق المسؤولية يقع علينا نحن ، وكل هذه الأشياء هي التي تخلق أسلوب تربية قد تصنع لنا أطفال أكثر مرونة في التفكير وفي تصرفاتهم أطفال يعيشون طفولتهم ويحيون حياة بريئة بعيدة عن فرضياتنا نحن والبيئة المحيطة بهم ولهم فكر واعي وأصحاب قرارات وقياديين ولديهم طموحات ومهارات ويحب أن نهتم بها لأنها تجسد الكثير والكثير، ولأن الأطفال هم أكثر فئة ذكاء فهم يتعلمون الأشياء وتلتقطه عقولهم وتعمل على تخزين المعلومة،لذلك يجب تدريب الأطفال على مهارات تكسبهم الثقة وتساعدهم على الإبداع ويعد أمر ضروري جدا ويمكن لطفل أن يلتقط هذه المهارات من عدة أمور و من أهمها القراءة اللعب الرياضة الرسم وأشياء كثيرة وكلها تكسبه مهارات عقلية وحركية وجسدية ونفسية وبذلك نحن بأيدينا أن نصنع جيل مبدعا وقارىء وطموح وفي نفس الوقت لا يحرم من أن يعيش طفولته أو تشوه براءته بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي يتطلب منا مساعدة الطفل على اكتشاف قدراته والأشياء التي تعطيه الحافز القوي لتنمية مهاراته المختلف




&& مشكلة البحث
تقوم على إهمال جانب الإبداعي لدى الأطفال وتهميش مهاراتهم ومواهبهم ،حيث انه تعد شخصية الإنسان هي عنوانه ومفتاحه لابواب هذا العالم الواسع فالشخصية القوية والجرءية تمنح صاحبها القدرة على تحقيق أهدافه وغاياته وتفتح له أبواب المغلقة على عكس تماما فالشخصية الضعيفة تحرم صاحبها من تحقيقة النجاح وتعجز بداخل زنزانه انفرادية، وهذا ماقد يحدث مع أغلب الأطفال في وقتنا الحاضر تجدهم يعانون من ضعف الشخصية شيء الذي يجعلهم لايحققون أي شيء من طموحاتهم أو أحلامهم ولايوجد اهتمام بفكر أو موهبة أو سلوك أو مهارة وبالتالي يخلف آثار سلبية لديهم، إذ لم نعمل على تقوية شخصية الطفل ودعمها بكل المقاييس لن نستطيع الحصول على شخصية قوية وقيادية ومرنة ومبدعة وناجحة، فإذا السؤال الذي يطرح مشكلة البحث :-

-كيف تؤثر شخصية الطفل على تنمية مهاراته وابداعاته؟
ويأتي في مابعد الأسئلة الفرعية التى تحدد أهم النقاط التى يسعى لمعالجته البحث :-
-ماهو سبب الذي يجعل بعض الآباء والأمهات يهملون الجانب الإبداعي لدى أطفالهم؟
-كيف لي المربي تنمية مهارات الطفل بشكل بسيط واسلوب مرن ؟
-ماهو دور المدارس وطريقة التعليم في تحفيز الطفل على الإبداع؟
الاهداف
1-الاهتمام بجانب الإبداعي يبدا من البيت في اختراع أساليب تحفيزية تساعد الطفل على تنمية مهاراته ومنه الي المدرسة التى يجب أن تعمل على تقوية وتعزيز هذا الجانب بطرق مختلفة ومتنوعة.
2- أثبت أن موهبة الطفل ما أن تم بها قادرة على خلق شخصية مستقلة وفاعلة وذات عطاء في المجتمع.
3-تدريب الأطفال على مهارات فن إلقاء التى يجب ان يتقنها اي طفل لتساهم بصورة إيجابية لينجح في إنشاء علاقات اجتماعية مميزه مع أقرانه.
4- تنمية جانب الذكاء سوء العاطفي أو الاجتماعي ممايساعد على خلق شخصية مستقلة.
5- تعريف الآباء والأمهات على مدى خطورة الضغوط الخارجية والفرغ العاطفي كم هي تؤثر سلبا على شخصية ونفسية وسلوكيات الطفل الأمر الذي يتطلب منا الاهتمام بجانب الصحة النفسية.
6-تعليم الطفل بعض مهارات بداية بي ابسطها حتى يستطيع المربي أن يكون مدركا لامكانياته وقدراته وميوله ورغباته.
7-جعل شخصية الطفل شخصية قيادية مستقلة قادرة أن تصنع أهداف واقعية لنفسه ويكون لديه القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة.
8-تنمية المهارات الادراكية يستطيع الأهل مساعدة الطفل على اكتساب المهارات الادراكية من عددت طرق مختلفة وأنشطة مختلفة، كالعاب بشتى انواعه .
9- مساعدةالطفل على تعلم مهارات الحركية كاجلوس والوقوف بطريقة سلمية
10-تنمية مهارات للغوية وذلك عن طريق الرابط بين الصور في الكتب وكلمات شيء الذي يساعد الطفل على تعلم لغة بشكل مرح، وتحدث مع الطفل حول اهتماماته وأفكاره كاتخصيص ساعة يوميا واستخدام أبسط العبارات وكلمات لأن الأطفال يتفاعلون مع من يتواصل معهم نظريا وجسديا وتفاعل مع الطفل عندما يحاول الحديث وتشجيعه على مواصلة المحاولة،واستخدام ألعاب الكلمات لتدريس المفاهيم المختلفة تساعده على اكتساب مصطلحات ومفاهيم جديدةبشكل مرح.
11-تنمية مهارات الشخصية
أ-القراءة والمطالعة غير أن القراءة هي أفضل الطرق للانفتاح على العالم وتطوير والتفكير النقدي والمهارات التى يحتاجها الشخص للتفكير فهي تعطي الكثير من المعلومات والفوائد للقارئ وتطور من مهارة التفكير وخير كتاب القرآن الكريم ويأتي من بعدها القصص المفيدة والقليل من الكتب التى لاتكون ذات كلمات معقده وأساليب غامضة ولاباس أن تشارك الطفل أثناء القراءة مثل تنظيم جدول لقراءة ولو كان لديه اخواه كل يوم أحدهما وكذلك الأب والأم يكونوا من ضمن الجدول ويساعد الأطفال إذ ما اخطى أحدهما شيء الذي يساعدهم على التحفيز والثقة.
ب-تعلم هواية جديدة يمكن لطفل أن يتعلم هواية جديدة بعيده عن هواياته المفضلة كاتجربة وتعلم رياضة جديدة كالمبارزة وتسلق وكرة القدم وألتجديف أو مهارة ترفيهية كالطهي وتصميم والرسم والابتكارات اليدوية.
ج- تمارين الرياضية ينصح اتباع نظام روتيني اسبوعي لتمارين كما قال رسولنا الكريم (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) لأن كل هذه الرياضات تساعد الطفل على تطوير مهاراته.
د-تعلم لغة جديدة من أساليب المهمة لتطوير المهارات الشخصية لطفل تكسبه العديد من الإمكانيات فهي تحسن من مرونة الدماغ وتساهم في الحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وتوسع من الشبكة المعلوماتية.
ه-الاستيقاظ مبكر من الممارسات التى تساعده على تطوير الذات، حيث تكسب الطفل من الفرص والإمكانيات التى تعزز تطوير الذات كل صباح.
12- تنمية ذكاء الطفل
أ- حب القراءة من أهم الوسائل التى تؤدى لرفع ذكاء الأطفال مع الوقت على الآباء أن يغرسو في أطفالهم حب القراءة الكتب التشويقية التى تناسب المرحلة العمرية الطفل.
ب-مهارات الذكاء (الموهبة )كل طفل يولد معه موهبة معينة حاول أن تراقب طفلك وتكتشف الموهبة التى يحبها لتعمل على تنميتها وتعزيز هذه الموهبة ورعايتها.
ج-التكنولوجيا يجب استغلال الفعال لهذه الوسائل بما يعزز من ذكاء الطفل وموهبته.
د-التغذية السليمة الاهتمام بوضع نمط صحي لتغذية الطفل أمر مهم جدا في مسألة تنمية الذكاء خصوصا في المراحل المبكرة من السن
ه- إطالة فترة الرضاعة الطبيعية تؤكد الدراسات على أن الرضاعة الطبيعية ترتبط مع نمو الدماغ كلما زادت الفترة تزيد نسبة نمو الدماغ لدى الأطفال ويصبحون أكثر ذكاء عند البلوغ.
و-تشجيع الطفل على للعب لأن الألعاب تحسن من قدرات الطفل العقلية والذكاء والذكرة حيث أنواع معينة من ألعاب الفيديو يمكن أن تساعد في تحسين الذكاء لدى الأطفال وتطوير التفكير الاستراتيجي له وتساعد على تدريب الدماغ ليصبح أكثر يقطه.
ز- العاطفة تساعد علاقة الوالدين مع بعضهم ومع الطفل نفسه على تطوير الذكاء عند الاطفال كما يقول دنيال سيغل مدير مركز التنمية أن فهم حياة الطفل النفسية الداخلية تساعد الدماغ ليتطور ويصبح أكثر تركيزا ،ويجب االتركيز على الجانب العاطفي لأن له آثار إيجابية كثير على شخصية الطفل ولاتستهين بقبله وضمه فكل هذه الأشياء تشعر الطفل بالفرح والأمان الشي الذي يساعد على إفراز هرمون الادريالين .
ه-القراءة تزيد من ذكاء وتعمل على تطوير تعليمه وتساهم في تعزيز التواصل والحوار كما تساعد على التعليم المبكر.
&&لنتائج والتوصيات




من أهم التوصيات هي مساعدة الطفل على اكتشاف موهبته ويحتاج الأمر لخطوات مُجربة وفعّالة يُطبقها الآباء والأمهات على أبنائهُم.
ما هي أهم النصائح التي نُقدمها إليك لاكتشاف موهبة طفلك:مُراقبة الأطفال أُثناء اللعب:

هل عندما يقوم طفلك باللعب، يُفضل الجلوس بهدوء ورسم الصور، أم يُحب الركض بكُرة القدم في الحديقة،

أم يُفضل رُبما الاستمتاع بحفر عميق في التربة؟هل ابنك ينجذب بشكل طبيعي نحو أنشطة جماعية أو مشاريع منفردة؟

هل يفضل الجري أو الجلوس بهدوء؟ ما الذي سيذهب إليه أولا:لوحة رسم، إيبود أو سكوتر؟

رؤية ما يختار طفلك لنفسه سوف تعطيك فكرة جيدة من أين تكمن مواهبه.

فأنشطة الطفل المُفضلة هي مؤشر جيد على اهتماماته، وإذا ما واصلتُم مراقبتكُم له أثناء اللعب،

فقريباً جداً ستتعرفون على نقاط قوته، وما إذا كان لديه مواهب خفية لم يتم اكتشافها بعد.

أعطي طفلك خيارات حقيقية:

تريد طفلك أن يعزف الموسيقى، لذلك يمكنك أشراكه في دروس البيانو. ولكن هل هذا حقا حيث ما يريد و يهتم ؟

ماذا لو كان أكثر انخراطا –وأكثر سعادة أثناء العزف، الطبول أو الغناء؟ أو مجرد الاستماع، هذه هي المسألة؟

«سيكون الأطفال من هم على الرغم من من تريد أن تجعلهم».

المفتاح هو السماح لابنك استكشاف زوايا مختلفة من النشاط ومشاهدة لما يستحوذ حقا على انتباهه.

إذا كنت تعتقد أن طفلك سيحبهم، فبدؤوا بدروس البيانو ولكن أخبروه أنه إذا لم يستمتع باللعب بعد ستة أشهر،

يمكنه الانتقال إلى أداة أخرى. أو شيء آخر تماما.

اجعل طفلك يحتك بأنشطة مُختلفة:

يجب عليك الاهتمام بجعل طفلك يحتك بأنشطة وتجارُب جديدة ومُختلفة، وأن تُحاول إخراجه من دائرة الأنشطة التقليدية

التي يقوم بمُمارستها، وذلك من أجل معرفة ما يُحب أو ما هو جيد به بشكل طبيعي.

فيجب عليك إحضاره لأماكن مُختلفة، وجعله يحتك بهوايات جديدة،

ويقضي وقت مُمتع نتيجة لمُشاركته في مجموعة واسعة من الأنشطة معاً،

أو أن تقوم بحجز ورش عمل له لمعرفة ما إذا كان يهتم بذلك أو تأخذه بمحمل الجد أم لا.

استمع جيداً لطفلك:

واحدة من أسهل الطُرق لمعرفة المواهب الخفية لطفلك تكون من خلال سؤاله عما يُحب،

وعن أحلامه، وعن ما يُريد أن يكون عليه عندما يكبُر.

وحتى أو إذا كان قادراً على الطيران، فرُبما يكون ميوله لأن يُصبح طياراً يقود طائرات ضخمة عبر المُحيطات.

كُنّ دائماً داعماً له:

بغض النظر عن تطلعاته وطموحاته التي قد تكون صغيرة بالنسبة لك،

لا تقُم بسحق أحلامه من خلاله إخباره أنه مُستحيلة أو غير واقعية،

ولكن يجب عليك مُساعدته في وضع بعض الأهداف القابلة للتحقيق.فمثلاً، دعونا نقول أن طفلك

يُريد أن يكون رائد فضاء ليصعد على سطح القمر،فما يجب عليك سوى تشجيعه على معرفة المزيد من علوم الفلك،

لرُبما يُصبح في نهاية المطاف يُصبح رائد فضاء ويُحقق حُلمه.

النقد الدائم
حاول دائما اختيار الكلمات والعبارات المناسبة ونقد الفعل وليس الطفل وشخصيته لأنه ذلك الأمر يعود سلبا عليه حاضر ومستقبل وتتذكر أن لم تؤمن به انت من سيفعل ،ستحطم طفلك بكثره انتقدك .

إذا كان طفلك يحب أو يكره النشاط الذي تريده أن يمارسه، فهذا ليس انعكاسا عليك ولا عناد من الطفل.

تذكر أن تضع اهتماماتك جانبا ، والتحيزات والمفاهيم المسبقة . إذا شعرت بخيبة أمل بسبب عدم اهتمام طفلك بنشاط ما، أسأل نفسك:“ماذا سيحدث لحياة طفلي إذا لم يأخذ دروسا في في هذا النشاط ؟

احتمالات والعواقب ستجد أن الموضوع بسيط لا يستحق القلق بشأنه
&&& ملخص البحث

إذا فقدت أعصابك أثناء تدريس أبنائك فلا ترمي الكتاب أو تغلقه بقوة فهذه رسالة سلبية على عدم حبك للعلم ، اضبط أعصابك وكن حليماً ، كن المرشد والدعم والسند له في كل الأوقات لتحقيق أحلامه لاكتشاف مهاراته للوصول الي طموحاته لينجح في صنع حياة مثالية سعيدة.
-كونوا قدوة صالحة لأبنائكم🌟
مرحلة الاكتشاف لدى الأطفال من سن ٣ إلى ١٠ تكثر أسئلة الأطفال فكن صبورًا معلما
مرحلة تكوين الصداقات من سن ١١ إلى ١٤ فكن صديقاً حبيباً رفيقاً لأبنائك كي لاتخسرهم
مرحلة إثبات الذات (أنا موجود) من سن ١٤ إلى ١٨ لا تجعله نسخة منك ، احترم ذاته
مرحلة الحرية والإنجازات من سن ١٩ إلى ٢٤ أعطه حريته وادعم إنجازاته وشاركه




– امدحيه وتحدثي معه بإيجابية:
تعمدي أن يفتخر طفلكِ بنفسه بمدحكِ له وحديثكِ عنه بإيجابية أمام الناس، عند تصرفه بسلوكٍ حسنٍ في أحد المواقف.

– استمري في تحفيزه وتشجيعه:
تعمدي أن تستمري في أسلوب التحفيز والمدح للإيجابيات، لأنها تشجع طفلكِ على الاستمرار في التصرف بأدب.

– ساعديه في اكتشاف قدراته:
ساعدي طفلكِ على اكتشاف قدراته، فعلى سبيل المثال، إذا كان كثير التخريب فيجب أن تستغلي هذه النقطة بتحميله مسؤولية تنظيف غرفته، وأثني عليه بأنه استطاع ترتيبها وحده دون مساعدة.

– حدثيه عن نفسه:
لا تستمري في إخبار طفلك بأنه عنيد وغير مهذب لأن هذا سيرسخ في ذاكرته التصرف على هذا الأساس، أخبريه دائمًا أنه مطيع ومهذب وستجدينه يستمع إلى كلامك ويستجيب لك على الفور.

– توقعي منه الأفضل:
في حال عودة طفلك للسلوك المراد تغييره، حاولي أن تعبري عن غضبكِ بطريقة أنكِ تتوقعين منه أفضل من ذلك، كقولك له: “هذه الطريقة تضايقني وأتوقع أن تتحدث بأدب المرة المقبلة”.

– كوني قدوة له:
حاولي التصرف أمام طفلك بحذر، فتعمدي فعل بعض العادات كترتيب أغراضكِ أمام طفلكِ، حتى يتخذك قدوة له ويقلد تصرفاتكِ.

عن اية المياسي

كاتبه تطوير وتنمية ذاتية وقصص الأطفال وقصص القصيرة و ناشطة اجتماعية وباحثة ومهتمه بقضايا التعليم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*